الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
414
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
3 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله : إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا . قال : « هم أصحاب العقبة » « 1 » . 4 - قال عليّ بن إبراهيم ، في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ : أي خدعهم حتى طلبوا الغنيمة بِبَعْضِ ما كَسَبُوا قال : بذنوبهم وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ . ثمّ قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني عبد اللّه بن أبيّ وأصحابه الذين قعدوا عن الحرب وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ « 2 » . س 127 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 157 إلى 158 ] وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 157 ) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ( 158 ) [ آل عمران : 157 - 158 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال جابر : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الآية في قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ قال : فقال : « أتدري ما سبيل اللّه » ؟ قلت : لا واللّه حتّى أسمعه منك . قال : « سبيل اللّه : عليّ عليه السّلام وذرّيّته ، من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه ، ومن مات في ولايته مات في سبيل اللّه » « 3 » . وفي رواية أخرى قال : « يا جابر ، أتدري ما سبيل اللّه » ؟ قلت : لا واللّه
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 201 ، ح 158 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 121 . ( 3 ) معاني الأخبار : ص 167 ، ح 1 .